VirtualMini

Everything in the world !

خبر نُسب إلى کاد أن یوقع بین السعودیة والإمارات هذه حقیقته - Search

The خبر نُسب إلى کاد أن یوقع بین السعودیة والإمارات هذه حقیقته searched through all the site information that is gathered from around the web. To view the complete news story please click on the title link.



خبر نُسب إلى کاد أن یوقع بین السعودیة والإمارات.. هذه حقیقته


انتشر خلال الأیام الماضیة خبر على لسان مسؤول سعودی رفیع المستوى، یتحدث عن أزمة ة وشیکة تطال رأس الحکم فی ة الإمارات العربیة، ما أثار ضجة واسعة.الخبر الذی نشر فی البدء على موقع روسیا الیوم، دفع ال الإماراتی المعروف أنور قرقاش إلى أن یغرد قائلاً:فی ظل هذا الجدل المتصاعد قام موقع روسیا الیوم بحذف الخبر. لکن "لینک" آ استمر تداوله على الشبکات الاجتماعیة على أنه من .الصفحة المنسوبة إلى کانت متقنة، حتى إن قرقاش نفسه لم یشکک فیها، بحسب تغریدته. لکن موقع هیئة الإذاعة البریطانیة عربی نشر توضیحاً جاء فیه "انتشر فی بعض المواقع الإخباریة خبر مزیف یدعی أن موقع عربی نقل تصریحات نسبت لمسؤول استخباراتی سعودی بشأن الأوضاع داخل الإمارات العربیة المتحدة".وشدد الموقع "تؤکد أن هذا الخبر المفبرک نُشر على صفحة مزیفة تحاکی تصمیم صفحات موقع "، مضیفاً "توضح لمتابعی موقعها، أن لا علاقة لها بمثل هذه الأخبار المزیفة ی






السعودیة تسعى یادة العمالة الوطنیة وقطر تلغی نظام الکفیل.. أهم قوانین العمل فی 2


قوانین عمل جدیدة فی 2017، بعضها سیأتی فی صالح العاملین، کإقرار فرنسا عدم جواز اتصال المدیرین بالعاملین خارج أوقات العمل الرسمیة، أو قانون إلغاء نظام الکفالة للعاملین فی قطر نهائیاً.لکن على الناحیة الأ ى، ست هناک قوانین خانقة مثل، فرض رسوم على المرافق العامة لتوظیف أکبر عدد من العمالة السعودیة.تعرفوا على بقیة القوانین فی هذا الفیدیو.






الجنادریة تنطلق فی السعودیة بغیاب أبرز ملامحها.. ومصر حاضرة لتعانق الثقافة الخلی


تنطلق، الأربعاء 1 فبرایر/ شباط 2017، فعالیات الدورة الـ31 من "مهرجان الجنادریة الوطنی للتراث والثقافة" فی السعودیة، برعایة عاهل البلاد الملک سلمان بن عبد العزیز، فی ظل غیاب "الأوبریت الغنائی" الذی یعد أبرز ملامحها؛ نظراً لـ"ظروف المنطقة" ومشارکة السعودیة فی حالف العربی لدعم الشرعیة بالیمن.انطلاقة تأتی وسط توقعات بمشارکة قادة خلیجیین أو من یمثلونهم فی حفل افتتاح المهرجان، الذی تحل مصر فیه کضیف شرف، لتتعانق الثقافة السعودیة والخلیجیة مع نظیرتها المصریة على أرض الریاض.والعاهل السعودی الراحل، الملک عبد الله بن عبد العزیز، هو صاحب فکرة ومؤسس هذا المهرجان، الذی یُقام منذ عام 1985، وغالباً ما ی موعده فی فصل الربیع، ویجذب زواراً من داخل وخارج المملکة.وفی دورة هذا العام تشارک مصر کضیف شرف بالمهرجان الذی یختتم فعالیاته یوم 17 فبرایر/ شباط الجاری.وبسبب خلافات حول ملفات إقلیمیة، بینها الأزمة السوریة،