VirtualMini

Everything in the world !

قط م بش قصة واقعیة محمد عبدالجواد قاسم - Search

The قط م بش قصة واقعیة محمد عبدالجواد قاسم searched through all the site information that is gathered from around the web. To view the complete news story please click on the title link.



قط م بش.. قصة واقعیة | محمد عبدالجواد قاسم


یحکى أنه کان هناک قط شاب "م بش"، من هواة سکع فی الحواری والطرقات، عائلته فقیرة، تقطن فی المخابئ المجاورة لمحلات الأغذیة والمطاعم اللوکل ی یتمیز بها الشارع الرئیسی فی منطقة العباسیة، لیس وسیماً جداً، لکنه قط قیادی شجاع، تهابه کل القطط وتخشى من موائه إذا تزمجر، وأنیابه إذا تنمر، وشاربه إذا انتفخت وجنتاه، ومخلبه إذا دب فی الأرض، وروسیته إذا هب فی السماء، متمرد أنارکی، فکم ثار وتمرد على معیشة أسرته ووالدیه وصمتهم عن حقوقهم أو جبنهم عن المطالبة بها والخنوع، ورفض وجودهم المهین ونظراتهم المستریبة أمام موائد الطعام فی انتظار فضلات البشر.خفیف الظل، یقف على ناصیة الشارع کل لیلة هو ورفاقه للغناء واللهو و راقص واللعب المفضل "المندیل" و"استغمایة"؛ لیلفت انتباه جمیلة من القطیطات العابرات، أو هرة های کلاس برفقة إحدى السیدات.على قدر من الثقافة رغم ظروف تنشئته الاجتماعیة الصعبة؛ حیث یقرأ الصحف یومیاً عند ک






کیف أنهى الجمهور مباراة "أبو تریکة" والنظام بمرتدَّة فی الدقائق الأولى؟ | مصطفى


فی ردة فعل عنیفة وسریعة هاجم ملایین من محبی اللاعب المصری الخلوق لاعب النادی الأهلی، ومنتخب مصر السابق محمد أبو تریکة قرار المحکمة ی قررت وضع اسم تریکة على قوائم الإرهاب؛ بل امتد غضبهم، لیطال کل مَن أید هذا القرار من إعلامیین أو فنانین أو حتى عامة الشعب، الأمر الذی جعل بعضاً من هؤلاء یعدل عن رأیه؛ بل یعتذر عن تأییده لهذا القرار، وجعل البعض الآ یبادر بالثناء على أمیر القلوب، ویعلن رفضه لقرار المحکمة، سواء کان مقتنعاً ببراءة تریکة أو ملتمساً لجرعة ثناء من محبیه."محمد محمد محمد أبو تریکة"، لا یخفى على أحد داخل مصر أو خارجها، وخصوصاً فی الأقطار العربیة، تاریخه الکروی الحافل بالإنجازات، فکم أسعد الملایین بلمساته الفارقة وأه ه الحاسمة، وعلى الرغم من أن تریکة لم یکن أمهر لاعب کرة قدم فی عصره، فإنه سطر بأخلاقه ومبادئه فی تاریخ الکرة ما عجزت عنه قدماه."ماجیکو الکرة المصریة" صاحب أشرف إنذار فی تاریخ






ینایر.. حین ثار الحرافیش | عز نجاح محمد


ینایر/کانون الثانی من عام 2011، مبارک وقد أنهى لتوّه برلماناً مثالیاً تأهباً للمرحلة القادمة، مدللاً على إم ه بمقالید الأمور بعبارته الخالدة "یا راجل.. کبَّر مخک"، الوریث المحتمل وقد بدا منهمکاً فی إعداد نفسه، والمعارضة وقد تکلَّست، والسیاسة وقد تردَّت، ولیل القاهرة وقد بات منقسماً بین صخب وک شو ودراما أهل کایرو الآسرة، والوطنیة وقد اختزلت فی منتخب مصر " الکویس" زی ما قال "الریس".أنباء متناثرة من تونس عن شاب أضرم النار فی نفسه احتجاجاً على تردی الأوضاع، مشعلاً بذلک ثورة عمت البلاد مؤدیة فی نهایة الأمر بإزاحة طاغوت جثم على صدور البلاد والعباد.کهنة النظام وقد بدأوا لتوّهم فی هدید من استنساخ جربة فی مصر؛ حیث لکل تجربة خصوصیة لدرجة أن أحد أبواق النظام -وکل نظام- یطمئن المصریین بقوله "المجتمعات الأکثر أمیَّة أکثر مناعة ضد الثورات"، معللاً قیام الثورة فی تونس لوجود نخبة أکثر تعلماً وانفتاحاً من






عن الأطفال وحقوقهم المنتهَکة فی عالمنا الردیء | محمد عادل عیسى


تهوی المبادئ الإنسانیة والمواثیق القانونیة أمام أنین أطفال یتضورون من الجوع، وآ ین یرتجفون من البرد القارس، وآ ین یتکبدون مغبة الحروب، وآ ین وآ ین..إلخ.یتلعثم اللسان ویندى الجبین عندما نرى جور العالم الذی یزداد فظاظة یوماً بعد یوم على هؤلاء الأطفال الأبریاء، ولکن لمَ نتأثر ونلقی بأنفسنا فی دوائر الجزع والحزن؟ ألیس نحن جزءاً من هذا العالم الردیء؟ ألیس نحن من ترکنا العنان للحکومات المتواترة دون مساءلتهم عن حقوق هؤلاء الأطفال؟ ألیس نحن من صُغنا قوانین تحفظ حقوقهم الطبیعیة والمستحقة ثم ضربنا بها عرض الحائط؟ ألیس نحن من تجردنا من إنسانیتنا وانشغلنا بقوت یومنا؟ ألیس نحن من أرحنا ضمائرنا بمبررات مصاغة من کلمات تحمل جمیع معانی الاستسلام لهذا الواقع الألیم؟تتعطل کلماتی البسیطة عند وصف الجرائم ی تحدث فی حق هؤلاء الأطفال فی بقاع الأرض المختلفة، وأحتار فیمن ألقی علیه الضوء أولاً؟هل مصر أولاً؟ ی یعانی






لا تقلقوا أیها الجزائریون.. سنتأهل فی "الکان 2019" ونسجد فی الملعب | قوق محمد


کانت تصلی وتسجد، وتعید الکرة مرة وأربع مرات تدعو الله، تتکلم وتتمتم، لم أفهم من الکلمات غیر اللهم انصرنا، اللهم انصرنا، یا رب، یا رب، فی تلک اللحظة لم تکن المباراة قد بدأت، کانت دقائق مناجاة بین الله وبین المناصرین للفریق الوطنی الجزائری على السنغال، الجمهور یدعو الله، ویناجی الله الذی فی نظرنا یستطیع أن یجلب لنا ما نرید، ومهما کان مستحیلاً، ونعتبر ما قدمناه لله فی دعائنا هو وجوب الانتصار والنصرة، هناک کذلک من هاتَفَ أمّه وجدّته وجدّه وأحد أقاربه ومعارفه ه فی العُمرة أمام الکعبة، إن قوة الدعاء الذی صعد إلى الله فی ذلک الیوم کان کبیراً وعظیماً؛ لأن الفوز یجب أن ی ، ویجب فی ذات الوقت أن تخسر تونس کی تصعد الجزائر، لکن ما لم أفهمه کلمة انصرنا فی الصلاة والدعاء، وکأن نصر المسلمین یجب أن ی على حساب مسلمین آ ین هم تونس، وهل یحق لنا إدخال کلمة نصر فی حضرة الله؟ تخیل مثلاً أن الله یضرب طائفة مسلمة






الجنادریة تنطلق فی السعودیة بغیاب أبرز ملامحها.. ومصر حاضرة لتعانق الثقافة الخلی


تنطلق، الأربعاء 1 فبرایر/ شباط 2017، فعالیات الدورة الـ31 من "مهرجان الجنادریة الوطنی للتراث والثقافة" فی السعودیة، برعایة عاهل البلاد الملک سلمان بن عبد العزیز، فی ظل غیاب "الأوبریت الغنائی" الذی یعد أبرز ملامحها؛ نظراً لـ"ظروف المنطقة" ومشارکة السعودیة فی حالف العربی لدعم الشرعیة بالیمن.انطلاقة تأتی وسط توقعات بمشارکة قادة خلیجیین أو من یمثلونهم فی حفل افتتاح المهرجان، الذی تحل مصر فیه کضیف شرف، لتتعانق الثقافة السعودیة والخلیجیة مع نظیرتها المصریة على أرض الریاض.والعاهل السعودی الراحل، الملک عبد الله بن عبد العزیز، هو صاحب فکرة ومؤسس هذا المهرجان، الذی یُقام منذ عام 1985، وغالباً ما ی موعده فی فصل الربیع، ویجذب زواراً من داخل وخارج المملکة.وفی دورة هذا العام تشارک مصر کضیف شرف بالمهرجان الذی یختتم فعالیاته یوم 17 فبرایر/ شباط الجاری.وبسبب خلافات حول ملفات إقلیمیة، بینها الأزمة السوریة،